ابن شهر آشوب

253

المناقب

الناشي ولو آمنوا بنبي الهدى و * بالله ذي الطول ما خالفوكا ولو أيقنوا بمعاد لما * أزالوا النصوص ولا مانعوكا ولكنهم كتموا الشك في * أخيك النبي وأبدوه فيكا لهم خلف نصروا قولهم * ليبغوا عليك وما عاينوكا إذا صحح النص قالوا لنا * توانى عن الخلق واستضعفوكا فقلنا لهم نص خير الورى * يزيل الظنون وينفي الشكوكا . صفات الأئمة ع قَدْ جَاءَ فِي أَخْبَارِ الْإِمَامِيَّةِ أَنَّ لِإِمَامِ الْهُدَى خَمْسِينَ عَلَامَةً الْعِصْمَةَ وَالنُّصُوصَ وَأَنْ يَكُونَ أَعْلَمَ النَّاسِ وَأَفْصَحَهُمْ وَأَحْلَمَهُمْ وَأَحْكَمَهُمْ وَأَتْقَاهُمْ وَأَشْجَعَهُمْ وَأَشْرَفَهُمْ وَأَنْصَحَهُمْ وَأَوْفَاهُمْ وَأَصْبَرَهُمْ وَأَزْهَدَهُمْ وَأَسْخَاهُمْ وَأَعْبَدَهُمْ وَأَشْفَقَهُمْ عَلَيْهِمْ وَأَشَدَّهُمْ تَوَاضُعاً لِلَّهِ وَآخَذَهُمْ بِمَا يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ وَأَكَفَّهُمْ عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ وَأَوْلَى النَّاسِ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَيُولَدَ مَخْتُوناً وَيَكُونَ مُطَهَّراً وَيَلِيَ وِلَادَتَهُ وَوَفَاتَهُ مَعْصُومٌ وَتَكُونَ الْأَمْوَالُ تَحْتَ أَمْرِهِ وَيَرَى مِنْ خَلْفِهِ وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ لِلْفِرَاسَةِ الصَّادِقَةِ وَلَا يَكُونُ لَهُ ظِلٌّ لِأَنَّهُ مَخْلُوقٌ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَكُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنْهُ يَكُونُ مُؤْمِناً وَإِذَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَيَكُونُ مُحَدَّثاً وَيَكُونُ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَاباً وَلَا يُرَى لَهُ حَدَثٌ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَكَّلَ الْأَرْضَ بِابْتِلَاعِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَحْتَلِمُ وَلَا يَتَثَاءَبُ وَلَا يَتَمَطَّى وَتَكُونُ رَائِحَتُهُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ وَيَكُونُ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وَيَكُونُ لَهُ الدَّلِيلُ وَالْمُعْجِزَةُ فِي خَرْقِ الْعَادَةِ وَاسْتِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَإِخْبَارُهُ بِالْحَوَادِثِ الَّتِي تَظْهَرُ قَبْلَ حُدُوثِهِا بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ مِنَ النَّبِيِّ وَيَكُونُ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ وَسَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَيَسْتَوِي عَلَيْهِ دِرْعُهُ وَيَكُونُ عِنْدَهُ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْمَاءُ شِيعَتِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَصَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْمَاءُ أَعْدَائِهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعِنْدَهُ الْجَامِعَةُ وَهِيَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّهِ وَخَطُّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَيَكُونُ عِنْدَهُ الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ وَهُوَ وِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ وَلَنْ يَخْرُجَ حَتَّى يَخْرُجَ قَائِمُنَا ع وَالْجَفْرُ الْأَبْيَضُ وَهُوَ وِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى وَإِنْجِيلُ عِيسَى وَزَبُورُ دَاوُدَ وَكَتَبَ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ وَيَكُونُ لَهُ إِلْهَامٌ وَسَمَاعٌ